خالد الحب
22/12/05, 03 :15 03:15:52 PM
محمد عبده ومهرجان الدوحة قصة حب وإبداع مشترك
يشارك الفنان الكبير محمد عبده في مهرجان الدوحة السابع للأغنية في سادس مشاركة له منذ بدء المهرجان، وهو يعتبر من أعمدة مهرجان الدوحة للأغنية، وهناك احتمالات كبيرة أن يختتم (أبو نورة) ليالي المهرجان هذا العام. وهناك احتمالات شبه مؤكدة أن فناناً شاباً سيكون في الليلة نفسها التي يشدو فيها فنان العرب بعد أن حققت الليلة التي شارك بها الفنان الشاب أيمن الاعتر في سادس المهرجانات نجاحاً كبيراً وكانت بمثابة انطلاقة فنية قوية في مسيرة الفنان أيمن الاعتر.
وعندما نسترجع شريط الإبداع مع الصوت الرائع محمد عبده وسلسلة مشاركاته في صالة الدفنة بالدوحة نستذكر بشيء من العبق تلك الوقفة الكبيرة والتاريخية على المسرح ليقدم أروع عطاءاته لجمهور الدوحة والجمهور العربي الذي تابع هذا الفنان العريق في كل سنوات المهرجان ونتذكر أولاً مشاركة الفنان العملاق محمد عبده في المهرجان الأول الذي سمي حينها بمهرجان القرن ليطل في الليلة الرابعة ومعه الفنان المصري إيهاب توفيق والفنانة المتألقة باسكال مشعلاني ليمتع جماهيره بأغنياته التي اشتهرت عام 2000 م. أما في المهرجان الثاني فقد أضاف (أبوعبد الرحمن) إلى سجل المهرجان بصوته الآسر الأجمل من الاغنيات، وعلى عكس ما تعوّد الجمهور على محمد عبده عندما اختتم الثاني، فقد قص شريط الثالث الذي حقق حينها أعلى نسبة حضور ومتابعة وفرض المهرجان وبفضل النخبة التي شاركت فيه النجاح الكبير، وقد افتتح المهرجان الثالث في الليلة الأولى مفتتحاً بصوته كذلك صوت الخليج الإذاعة الغنائية التي انطلقت في 2-2- 2002م ومعها صوت أبو نورة وقد كان منظراً مؤثراً في تلك الأمسية عندما تقدم محمد عبده وإنابة عن المهرجان وكرم الفنانة الخليجية الكبيرة رباب لتدمع عيناها في تلك الليلة المشهودة.
المهرجان الرابع شهد غياب محمد عبده لأول مرة وافتقده حينها جمهور الأغنية لكنه عاد من جديد في الخامس وفي ليلة أشبه بالحلم عندما جمعه مهرجان الدوحة للأغنية في ليلة تاريخية مع الفنان الكبير كاظم الساهر ليستمتع الجمهور العربي بمنافسة من نوع خاص ليقدم الفنان التاريخ أجمل أغانيه في تلك الليلة والجميع يتذكر كيف تغنى محمد عبده ب (ما عاد بدري) وكأنه لم يغن من قبل ووصف محمد عبده تلك الليلة بضربة المعلم لمهرجان الدوحة، بل الجميع يتذكر تلك الصور التي نشرتها إدارة المهرجان حينما وصل الفنانان الكبيران في موكب واحد ويداهما في يد البعض ليكونا خير ختام للخامس. ومن ثم عاد الفنان الكبير محمد عبده في السنة السادسة ليغرد ذلك الشادي في الليلة الأخيرة ومعه الفنان الشاب أيمن الاعتر لتختلط الخبرة بالشباب والعراقة بالحيوية والأصالة بالمعاصرة ليقدم محمد عبده وصلة فنية تاريخية قاربت خمس ساعات غنى فيها كل ما تحب الأذن سماعه، بل وكرم زملاءه الموسقيين العرب ولم ينس جمهور المهرجان عندما داعب فنان العرب أثناء التكريم الإيقاعي الشهير عمر شلاح وأخفى عنه درع المهرجان ومن ثم منحه إياه بكل احترام وحب.
يحسب لمهرجان الدوحة في تعاطيه مع القمة العربية الكبيرة محمد عبده أن أعاد معه أغانيه القديمة التي تعد من روائع الغناء لدى فنان العرب وعلى سبيل المثال (البراقع ومافي داعي ورحت يم الطبيب وشفت خلي) ويحسب لمحمد عبده التزامه بفعاليات المهرجان حتى إنه بادر في المهرجان الخامس إلى حضور برنامج الأطفال الذي يقدمه خفيف الظل محمد اللنجاوي وغنى (أبو عبد الرحمن) لأطفال قطر بكل عفوية وحب، بل ساهم في افتتاح الموقع الإليكتروني لصديقه الراحل طلال المداح، بل لم يبخل على جمهوره ومحبيه عندما كان يغني الأغاني الطويله المكبلهة مثل (بنت النور، اعترف لك، الرسائل، شبيه الريح، المعازيم، محتاج لها، آخر زيارة).
محمد عبده له صولات وجولات في مهرجان الدوحة ليس على خشبة المسرح فحسب، بل كانت قاعة المؤتمرات الصحفية التي اعتاد مهرجان الدوحة أن ينظمها لضيوفه من الفنانين والإعلاميين وكان لمحمد عبده مواقف مشرِّفة في احترامه للاعلاميين ومصارحته لهم، بل بوضوحه وعفويته ولم يحتج أو يبدو عليه الضيق من أسئلة الصحفيين المفاجئة وطالما أطلق رسائله الصحفية الذكية خلال تلك المؤتمرات.
يعود أبو نورة من جديد ليغازل محبيه بصوته المخملي الرايق والراقي.. يعود ليقدم أحلى روائعه في درة المهرجانات العربية مهرجان الدوحة السابع للأغنية ولجمهور طالما تعلَّق به وبادله حبا بحب.
يشارك الفنان الكبير محمد عبده في مهرجان الدوحة السابع للأغنية في سادس مشاركة له منذ بدء المهرجان، وهو يعتبر من أعمدة مهرجان الدوحة للأغنية، وهناك احتمالات كبيرة أن يختتم (أبو نورة) ليالي المهرجان هذا العام. وهناك احتمالات شبه مؤكدة أن فناناً شاباً سيكون في الليلة نفسها التي يشدو فيها فنان العرب بعد أن حققت الليلة التي شارك بها الفنان الشاب أيمن الاعتر في سادس المهرجانات نجاحاً كبيراً وكانت بمثابة انطلاقة فنية قوية في مسيرة الفنان أيمن الاعتر.
وعندما نسترجع شريط الإبداع مع الصوت الرائع محمد عبده وسلسلة مشاركاته في صالة الدفنة بالدوحة نستذكر بشيء من العبق تلك الوقفة الكبيرة والتاريخية على المسرح ليقدم أروع عطاءاته لجمهور الدوحة والجمهور العربي الذي تابع هذا الفنان العريق في كل سنوات المهرجان ونتذكر أولاً مشاركة الفنان العملاق محمد عبده في المهرجان الأول الذي سمي حينها بمهرجان القرن ليطل في الليلة الرابعة ومعه الفنان المصري إيهاب توفيق والفنانة المتألقة باسكال مشعلاني ليمتع جماهيره بأغنياته التي اشتهرت عام 2000 م. أما في المهرجان الثاني فقد أضاف (أبوعبد الرحمن) إلى سجل المهرجان بصوته الآسر الأجمل من الاغنيات، وعلى عكس ما تعوّد الجمهور على محمد عبده عندما اختتم الثاني، فقد قص شريط الثالث الذي حقق حينها أعلى نسبة حضور ومتابعة وفرض المهرجان وبفضل النخبة التي شاركت فيه النجاح الكبير، وقد افتتح المهرجان الثالث في الليلة الأولى مفتتحاً بصوته كذلك صوت الخليج الإذاعة الغنائية التي انطلقت في 2-2- 2002م ومعها صوت أبو نورة وقد كان منظراً مؤثراً في تلك الأمسية عندما تقدم محمد عبده وإنابة عن المهرجان وكرم الفنانة الخليجية الكبيرة رباب لتدمع عيناها في تلك الليلة المشهودة.
المهرجان الرابع شهد غياب محمد عبده لأول مرة وافتقده حينها جمهور الأغنية لكنه عاد من جديد في الخامس وفي ليلة أشبه بالحلم عندما جمعه مهرجان الدوحة للأغنية في ليلة تاريخية مع الفنان الكبير كاظم الساهر ليستمتع الجمهور العربي بمنافسة من نوع خاص ليقدم الفنان التاريخ أجمل أغانيه في تلك الليلة والجميع يتذكر كيف تغنى محمد عبده ب (ما عاد بدري) وكأنه لم يغن من قبل ووصف محمد عبده تلك الليلة بضربة المعلم لمهرجان الدوحة، بل الجميع يتذكر تلك الصور التي نشرتها إدارة المهرجان حينما وصل الفنانان الكبيران في موكب واحد ويداهما في يد البعض ليكونا خير ختام للخامس. ومن ثم عاد الفنان الكبير محمد عبده في السنة السادسة ليغرد ذلك الشادي في الليلة الأخيرة ومعه الفنان الشاب أيمن الاعتر لتختلط الخبرة بالشباب والعراقة بالحيوية والأصالة بالمعاصرة ليقدم محمد عبده وصلة فنية تاريخية قاربت خمس ساعات غنى فيها كل ما تحب الأذن سماعه، بل وكرم زملاءه الموسقيين العرب ولم ينس جمهور المهرجان عندما داعب فنان العرب أثناء التكريم الإيقاعي الشهير عمر شلاح وأخفى عنه درع المهرجان ومن ثم منحه إياه بكل احترام وحب.
يحسب لمهرجان الدوحة في تعاطيه مع القمة العربية الكبيرة محمد عبده أن أعاد معه أغانيه القديمة التي تعد من روائع الغناء لدى فنان العرب وعلى سبيل المثال (البراقع ومافي داعي ورحت يم الطبيب وشفت خلي) ويحسب لمحمد عبده التزامه بفعاليات المهرجان حتى إنه بادر في المهرجان الخامس إلى حضور برنامج الأطفال الذي يقدمه خفيف الظل محمد اللنجاوي وغنى (أبو عبد الرحمن) لأطفال قطر بكل عفوية وحب، بل ساهم في افتتاح الموقع الإليكتروني لصديقه الراحل طلال المداح، بل لم يبخل على جمهوره ومحبيه عندما كان يغني الأغاني الطويله المكبلهة مثل (بنت النور، اعترف لك، الرسائل، شبيه الريح، المعازيم، محتاج لها، آخر زيارة).
محمد عبده له صولات وجولات في مهرجان الدوحة ليس على خشبة المسرح فحسب، بل كانت قاعة المؤتمرات الصحفية التي اعتاد مهرجان الدوحة أن ينظمها لضيوفه من الفنانين والإعلاميين وكان لمحمد عبده مواقف مشرِّفة في احترامه للاعلاميين ومصارحته لهم، بل بوضوحه وعفويته ولم يحتج أو يبدو عليه الضيق من أسئلة الصحفيين المفاجئة وطالما أطلق رسائله الصحفية الذكية خلال تلك المؤتمرات.
يعود أبو نورة من جديد ليغازل محبيه بصوته المخملي الرايق والراقي.. يعود ليقدم أحلى روائعه في درة المهرجانات العربية مهرجان الدوحة السابع للأغنية ولجمهور طالما تعلَّق به وبادله حبا بحب.